السمعاني
90
الأنساب
النسبة إلى رمجار ، وهي محلة كبيرة بنيسابور ، يقال لها بالعجمية جهار راهك الآن ، واشتهر بالانتساب إليها جماعة من أهل نيسابور منهم أبو محمد عبد الله بن محمد بن إسحاق الرمجاري الزاهد الأنماطي ، وكان من العباد ، ومن قدماء أصحاب أبي علي الثقفي ، ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال : كان بيننا مصاهرة ، وكنت كثير الاجتماع معه وكان عالما بعلوم الشريعة وعلوم الخواص من أهل الحقائق ، وكان صاحب إبل ، سمع إبراهيم بن إسحاق الأنماطي وأقرانه مثل أبى بكر بن خزيمة ، وتوفي في رجب من سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة وهو ابن ثلاث وثمانين سنة . وأبو سعد عبد الرحمن بن حمدان بن محمد الصيدلاني الرمجاري ، من أهل نيسابور ، من بيت العلم والورع ، رحل في طلب الحديث إلى العراقين ، وسمع الحديث الكثير ، سمع . . . ( 1 ) ، روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب وجماعة كثيرة ، روى لنا عنه أبو العلاء عبيد بن محمد بن مهدي القشيري ، ولم يحدثنا عنه سواه . وأبو الحسن علي بن محمد بن علي بن الخليل الرمجاري ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال : قد كتبنا عن أبيه ، وكان أبو الحسن يشتغل بالتجارة ، ثم قعد ولزم شيخنا أبا عمرو بن نجيد والعبادة إلى أن مات رحمه الله ، سمع أبا بكر محمد بن حمدون بن خالد ، وتوفي في ذي القعدة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة . وأبوه أبو بكر محمد بن علي بن الخليل الرمجاري التاجر ، شيخ من الصالحين ، سمع الحديث بخراسان والعراقين ، سمع بنيسابور أبا عبد الله البوشنجي ، وبالعراق أبا مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي ويوسف بن يعقوب القاضي ، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، وتوفي سنة ست وأربعين وثلاثمائة . وأبو عبد الله محمد بن الحسن الرمجاري ، سمع سعد بن يعقوب الطالقاني ، روى عنه أبو سعيد بن يعقوب وغيره . وأبو رجاء بن شجاع بن المهدي العامري الرمجاري ، هو ابن أخي عبد الله بن مهدي العامري صاحب خارجة ، سمع سعيد بن منصور وسهل بن عثمان العسكري ومحمد بن مهران الجمال ومحمد بن حميد ، حدث عنه أبو عمرو المستملي وأبو حامد بن الشرقي وعبد الله بن الشرقي ، ومات في جمادى الآخرة سنة إحدى وسبعين ومائتين ، وصلى عليه الحسين بن الفضل البجلي وكبر عليه أربعا ، قال حمدون بن رجاء : قلت لأبي جعفر محمد بن مهران الجمال إنه لا يحل لك أن لا تحدث قال : كيف لا يحل لي أنهم إذا اجتمعوا ، يقول بعضهم لبعض : والله ! لولا هؤلاء الغلمان صباح الوجوه ما جئنا إلى هذا المجلس ، فوليت وجهي
--> ( 1 ) بياض .